التفاصيل

٢٣آب | اليوم الدولي لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وإلغائها

لم تكن تجارة الرقيق مجرد جريمة في التاريخ، بل كانت سقوطاً للفكرة القانونية والأخلاقية ذاتها: أن الإنسان صاحب حق، لا محلاً للحق؛ وأن كرامته لا تُباع، وحريته لا تُشترى.

في هذا اليوم، نستذكر انتفاضة سان دومينغ عام 1791، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في مقاومة الرق، ورسخت مبدأً لا يقبل المساومة: لا يملك إنسانٌ إنساناً.

لكن سقوط الرق في النصوص لم يُسقط كل صوره في الواقع، فقد تغيرت الأسماء وبقي الاستغلال قائماً في الاتجار بالبشر، والعمل القسري، واستغلال الأطفال، وكل ممارسة تنتزع من الإنسان حريته وتحوله إلى أداة للربح أو السيطرة.

وفي المسلة الدولية نؤمن أن القانون الذي يكتفي بإدانة عبودية الأمس، ولا يواجه عبودية اليوم، يفقد جزءاً من رسالته.

لقد أسقط العالم شرعية امتلاك الإنسان للإنسان… وحان أن يُسقط كل واقع يسمح باستغلاله.